عادةً أستخدم فوطتين لتجفيف جسمي بعد التنظيف ..
فوطة للرأس و ما في حكمه ..
و فوطة للمؤخرة و ما في حكمها ..
طبعاً لا جديد في هذا الشيء .. فهناك من تجاوز ذكائي .. و يستخدم فوط بعدد تمظهرات جسده
الجديد هنا … أن هذه الحالة يمكن تعميمها على شيء آخ
الاسم: raheb alfekr
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عادةً أستخدم فوطتين لتجفيف جسمي بعد التنظيف ..
فوطة للرأس و ما في حكمه ..
و فوطة للمؤخرة و ما في حكمها ..
طبعاً لا جديد في هذا الشيء .. فهناك من تجاوز ذكائي .. و يستخدم فوط بعدد تمظهرات جسده
الجديد هنا … أن هذه الحالة يمكن تعميمها على شيء آخ
الساعة التاسعة صباحاً من يوم الإثنين سينعقد الإجتماع الروتيني للحزب الثوري السعودي المسمى :
مجلس الشورى
…….
ما الدلالة السيكولوجيّة للأفكار الدينيّة ؟
ليس من السهل البتّه الإجابة على مثل هذا السؤال … لسبب أن إجابة هذا السؤال يختلط فيها الموضوعي ( الرأي التحليلي النفسي ) مع الذاتي ( الإيمان الديني القلبي ) … فاحتماليّة الإنحراف يميناً أو شمالاً إحتماليّة كبيرة جداً … و في هذا تظليل و خداع أتمنى أن لا يصل مداه في هذا الموضوع .
الأفكار الدينيّة معتقدات و توكيدات عقليّة … عقليّة ليست في مصدرها و أصلها بل في مجال عملها … حيث أن هذه المعتقدات تسيطر على عقليّة المؤمن بها بشكل قاطع و صريح … و تتحرك في عقله و تحكم تفسيراته و نظراته المعرفيّة .
إن هذه المعتقدات لا تطلب منك إلا أن تؤمن بها … هذا بالمقام الأوّل … و بعد ذلك يأتي العمل على ضوء هديها و تعاليمها … و المنافحة عنها بكل منهج و أسلوب و طريقة ممكنة … و نلحظ في هذا السياق الفروقات الواضحة في كيفيّة التعامل مع هذه المعتقدات عند معشر المؤمنين … و التباين نلحظه متجليّاً في تيارين مشهورين في السعوديّة … التيار الديني و التيار الليبرالي المؤمن … فالتيار الأوّل مؤمن و مهتدٍ بما يؤمن به و ممارس عميق و منافح عنه كأقصى ما تكون المنافحة … و التيار الآخر مؤمنٌ فقط .
إن هذه المعتقدات التي يؤمن بها المؤمنون تحدثهم في ثنايا شروطها و حدودها عن أشياء كثيرة …أشياء في الزمان و المكان … و أشياء خارجهما … أشياء في الغالب مُثيرة للإهتمام النفسي … و محفّزة للتخيّلات
أيها الكوكب ( المُلقى ) في مدار الكواكب
ما الذي يُعطيكَهُ الظلام ؟!
سر عبر هذا الزمن هادئاً نقيّاً
بلا مدار
و ليبتعد عنك بؤسك القديم
بؤس الأوهام
فبريقك ينتمي إلى أبعد العوالم
بعيداً عن الظلام
صديقاً لشم
يبلغ الإنسان السعودي درجة عالية من الثقافة عندما يتجاوز مخاوفه التي ورثها من آباءه … و يبلغ درجة متسامية من التفكير عندما يتجاوز أفكاره الدينيّة الإسلاميّة … و يبلغ درجة عالية جداً من القدرة على التفسير العلمي عندما يتوقف عن الاعتقاد بالملائكة و الشياطين و اليوم الآخر و العذاب المُحرق الأبدي .
بعد هذا التجاوز لكل هذه الأوهام و الضغوطات العنيفة … يبقى عليه أن يبذل أقصى جهد تراجعي تصحيحي … و معنى أن يبذل أقصى جهد تراجعي تصحيحي : هو أن يفهم المسوّغات الفيزيولوجيّة و التاريخيّة لنشؤ كل هذه التصوّرات التي تجاوزها بإيمانه الجديد و حدسه الحضاري ( التصورات = المخاوف التي ورثها من آباءه ، الأفكار الدينيّة ، المعتقدات الأسطوريّة ) … و قبل هذه الخطوة يجب أن يعتقد ( اعتقاداً جازماً ) بأن تقدّم مجتمعه و وطنه يكمن في هذا الفهم و بأن عدم وجود هذه الحركة التراجعيّة التصحيحيّة حرمنا ( كسعوديين ) من أفضل ما أنجزته البشريّة حتى الآن .
الحركة التراجعيّة ليست بالضرورة كفيلة بأن تقترح تصوّرات جديدة تبلغ من اليقين كما بلغته التصوّرات التي تم تجاو
هذا ما قلته للفتاة التي تبكي كل يوم لأن المجتمع يأكل من عرضها بدعوى أنه يريد أن يحميها من الذئاب .
أيا مجتمعي الذي ركبت على أكتافه لكي أقول ما أقول من شطط و جزء قليل من الحقيقة … أنت صنعت منها و منه شيئاً خطراً يأكل الأخضر و اليابس … أنت من جعلته جائعاً مهووساً بغريزة الحياة أياً كان لونها و شكلها … حتى لو كانت حالة وجوديّة قريبة من العدم … و اللاواعية .
في الاساطير القديمة … كانت الاخلاق تقوّم من الأعلى و تُفرض من فوق … فتحوّل الإنسان إلى كائن قادر أن يتواكب مع حياته التي يجهل أغلب أشكالها و أنماطها … لأن المعلومة و الفكرة كانت مختفية في جحر نملة صغيرة .
و مفاهيم الأسطورة القديمة … لا تستطيع ان تعيش في عصر المعلومة المتشظّية و المشاعة … الآن الجميع يعرف تفاصيل كل شيء من الغرائز و المتعة … إلى كيفيّة مرور الفكرة من العقل عبر سرداب اللغة .
الفتاة و الشاب السعودي الذي يرى اليوم كل شيء … هل هو بحاجة إلى الإرهاب الأخلاقي لكي يواكب كل شيء من حوله ..؟!
أشك في ذلك …
المرأة التي تريد أن تمارس حريتها كما تراها في لحظات التجلّي العاطفي … هل ستقف طويلاً أمام آية الزنا أو آية الحجاب و بقيّة الرتل الممل .. !!
إنه و لو سلطة المجتمع القاهرة .. و اسلوب العسف الغير منطقي … اصبحت سيطرة الفكرة العاهرة أو المتجاوزة مشاعة و تطبيقها أصبح محض فرصة لا أكثر … حتى أولئك الذين يمجدون الأخلاق و التعاليم الدينيّة التابعة لها … أصبحوا اخلاقيين في محيط الذبذبات القرآنيّة الس
إن الحاكم إذا كان متديّناً … أو يحكم في مجتمع متدين … أو في مجتمع يريد أن يحكمه الدين … فإنه سوف يصنع جميع ما يشتهي و يستطيع … ثم يدلل بالدين و برجال الدين … و بكل التفاسير الدينيّة على أن ما يشتهيه و يفعله هو عين الحكمة الدينيّة و التشريع الإلهي .
إنه إذا كان ملكاً فسيكون الدين ملكيّاً … إنه إذا كان قيصراً فسيكون الدين قيصرياً … إنه إذا كان ليبراليّاً فسيكون الله و دينه الذي يريد ليبرالياً … و هكذا دائماً … إن الدين تابع لنا … إننا لسنا أتباعاً له في كل الأوقات و الظروف و الناس المتدينون البسطاء كلهم أيضاً يحولون دينهم إلى الحالة التي هم فيها … إنهم يلزمون دينهم بأن يكون تفسيراً لوضعهم و شهادة لهم … إنهم إذا كانوا مرضى ، ضعفاء ، جبناء ، خونة ، و غير ذلك ، أصبح الدين بنصوصه ، و روحه و عباداته ، تسويغاً و تشريعاً لفضيلة المرض و الضعف و الجبن و الخيانة ، و كل الرذائل التي يعيشونها … !!
و لو تخيلنا مجتمعاً سليماً … و بُعث فيهم نبي مُصاب بالبرص … لكانت الإصابة بهذا الداء شرطاً من شروط الإيمان بالله . إن المتدينين ، لا يتدينون … لأن التدين الحقيقي هو الإلتفات للذات و تقويمها بمعزل عن أي قوّة … إنما يستدلون بشهواتهم و أفعالهم و أمراضهم على أنها هي قمّة الحكمة و التجلّي الإلهي .. !!
إن الدين لا يستطيع أن يحكم الناس و يقولبهم … و لا أن يفسّرهم لمصلحته و منطقه المتخيّل و الوهمي … إنه لا يحدث و لم يحدث أبدا أن أخضع المؤمنون حالتهم الشهوانيّة الطبيعيّة و الشاذة للدين … إنهم دائماً يخضعون الدين لحالتهم … لقد كانت النظريات في جميع أطوار التاريخ مفسّرة لحالات البشر و حركتهم … لم تكن أبداً خالقه لها … إن كل الأديان و الفلسفات … و كل نصوصهما يجب أن تُفسّر بالظروف التي تعيش فيها … يجب أن تُفسّر بإرادة المجتمع … إراد
صديقي مثلي ..
يلبسُ ثوباً أبيض و شماغاً أحمر ..
و يذهب في الصباح لعمله بإخلاص ..
لا يُدخن ..
لكنه يشرب الخمرة ..
يُحب الناس من حوله رغم حقيقتهم المتعفنة ..
و يكرهه الناس رغم حقيقته السامية ..
لا يفلسف وضعه الجنسي ..
و لا يبرره بأي منطق ..
يمارس و كفى ..
أشعر بأنه مُفعم بالحياة و الأخلاق و العفّة عندما يتعامل مع البشر ..
فهو لا يظلم .. و لايسرق .. و لا يقدح في أحد ..
يأكل من جهد يده ..
مبعث نبي ..
يقولون : حكمة رب .. !!
نعم إنها حكمة … حكمة باذخة ..
كيف لا ..
و كل الأنبياء في الخلجان ..
و حول الصحاري ..
بين الناقة و البعير ..
بين العوسجة و الأثل ..
في الألف و الألفين يُبعثون ..
و في الشرق مليار .. لا نبي لهم .. !!
ي
الغربة كئيبة .. !!
إنها جوهر الكآبة .. و قلبه النابض ..
الإغتراب نوع من السجن بلا مكان ..
هل تتخيلون كيف يكون السجن بلا مكان .. ؟؟
إنه إنحباس الضوء عنك .. ليس ضوء الشمس .. و ضوء المصباح ..
إنه انحجاب ذاتك ..
ضمورها .. كساحها ..
إنه فقدها في زحمة الذوات المغتربة ..
كل ذواتنا مغتربة .. بفعلنا .. بفعل لا جدّيتنا في الوصول لها ..
إن تكون جاد .. هو أن تكون باحثاً بإخلاص و عُمق عن ذاتك ..
باحثاً عن تلك الحقيقة المحضة ..
و الخالصة ..
الذات تلكـ المقياس الوحيد لكل شيء ..
هكذا تحدّث بروتاجوراس ..
و تحدّث كل قديس ذاتوي ..
ظاهر الذاتوي مفجع .. مؤلم .. خطير ..
لكنه الوضع الصحيح للإنسان ..
الذاتويّة إنبثاق نشيط نحو الأسلوب الامثل للوجود ..
ضعوا هذا التعريف في موسوعاتكم ..
فمن أقل الأشياء تنبثق العظائم الغير مفهومة .. !!
إن الذات .. ذاتك .. هي التعبير النهائي الشفاف عن وجودك ..
كل شيء من حولك قام بحجب ذاتك و تهشيمها تعبير مزيّف ..
أنت ذاتك .. تحت أي لواء .. تحت أي دين أو شريعة ..
أيها الإنسان ذاتك أنت بلا أفكار .. بلا تاريخ .. بلا امتداد ..
لنتلفّت من حولنا .. لكي نفهم كيف تم تقليم الذات ..
شاهدوا تلك الاشياء من حولكم ..
تلك الاشياء التي وُلدتم فيها .. و في محيطها .. و على أعتابها ..
أفترضوا زوالها .. موتها .. لا وجودها ..
هل ستكونون موجودي









